أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

206

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الثّياب على أربعة أوجه القلب * القميص من النّار * الرّداء * الثّياب بعينه « 1 » * فوجه منها ؛ الثّياب يعنى : القلب ؛ قوله تعالى في سورة المدّثّر : وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ « 2 » يعنى : قلبك من الخيانة ، وأصلح نفسك ، وليس الثّياب الّتى يلبسها « 3 » ، وهذا قول مجاهد « 4 » . وقال قتادة : كانت العرب تقول : هو نقىّ الثّياب ، أي لم يتدنّس بالمعاصي « 5 » ، كما قيل : فشككت / بالرّمح الطّويل ثيابه « 6 »

--> ( 1 ) في ل : « بعينها » . ( 2 ) الآية رقم 4 . ( 3 ) في ل : « تلبس » . ( 4 ) ( تفسير الطبري 29 : 146 ) وابن زيد - أيضا - في ( تفسير القرطبي 19 : 61 ) . ( 5 ) وكذا ابن عباس بنحوه مطولا ( تفسير الطبري 29 : 145 ) ، وهو في ( تفسير القرطبي 9 : 61 ) على أقوال ثمانية : الأول ، أن المراد بالثياب : العمل : الثاني : القلب . الثالث : النفس . الرابع : الجسم . الخامس : الأهل . السادس : الخلق . السابع : الدين . الثامن : الثياب الملبوسات على الظاهر » . ( 6 ) في ص : « . . . الثابت » ، والإثبات عن ل وم . هذا صدر بيت لعنترة بن شداد ، برواية : « الأصم ثيابه » وعجزه . ليس الكريم على القنا بمحرّم ( المعلقات السبع 347 ) و ( اللسان - مادة : ش . ك . ك ) و ( تفسير القرطبي 19 : 62 ) و ( تفسير الفخر الرازي 8 : 246 ) .